الأمازيع لم يكتبوا تاريخهم، وتظل وجهة نظرهم غائبة في الروايات والكتابات التي تناولت تاريخ شمال إفريقيا منذ العصر القديم إلى الزمن الراهن. هذا هو العامل الكبير الذي أفضى إلى تحريف الحقائق وتعميم المغالطات حول العديد من الوقائع والمجريات، وحول مساهمات الأمازيغ ووجودهم
لازال فيلم "تنغير- جيروزاليم" لمخرجه كمال هشكار، يثير الجدل في المغرب، فبعدما قررت الجهة المنظمة للمهرجان السينمائي لمدينة طنجة عرضه في النسخة 14 من المهرجان، نددت عدة هيئات سياسية و مدنية بعرضه، و قالت أنه يتعارض مع موقف الشعب المغربي الداعي إلى عدم التطبيع مع الكيان
في محاولة للحد من أعداد المهاجرين الذين يحصلون على الجنسية البريطانية، قرر حزب المحافظين اليميني الذي يقود الحكومة إجراء تعديلات على الامتحان الذي يجرى لطالبي الجنسية.
شن عضو ’مجلس الجالية المغربية بالخارج‘ عبدو المنبهي هجوما لاذعا على رئيس المجلس وحمله مسؤولية الشلل الذي تعرفه هذه المؤسسة التي أصبحت في نظره فاشلة وميتة. "أنا من الآن أعتبر نفسي مستقيلا من المجلس وأطالب بالمحاسبة".
أقدم القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي عبد الهادي خيرات حسب ما أوردت جريدة المساء في عددها الصادر اليوم، على تسجيل جريدتي الحزب في اسمه في السجل التجاري للشركة الناشرة للجريدتين، وأصبح بموجب القانون يملك 100 في المائة من الأسهم.و أضافت الجريدة أن خيرات يرفض ولوج أي شخص محسوب
بعدما تعرض محل لبيع الحلي للسطو بمدينة تمارة في واضحة النهار، حيث قدر ثمن المسروقات بحوالي 300 مليون سنتيم، اعتمدت الشرطة القضائية على الحمض النووي للوصول إلى السارق.
ذكرت جريدة المساء في عددها الصادر اليوم أن محيط مسجد "الحرافية" بمدينة سبتة المحتلة عرف يوم الثلاثاء الماضي إطلاقا للرصاص، أسفر عن إصابة شخصين، أحدهما جروحه خطيرة.
Le 28 novembre dernier au Conseil de sécurité, Christopher Ross lançait un appel pour que le Sahara «reste dans le radar de la communauté internationale», au passage il mettait en garde contre les dangers du statut quo. Deux mois plus tard, le voilà qui reprend son bâton de pèlerin à destination des Amis du Sahara, en Allemagne et en Suisse.
Le Maroc gagne deux petites places dans le classement 2013 de Reporter sans frontières. Ce n’est guère reluisant. En revanche, cette légère «progression» est du pain bénit pour le gouvernement Benkirane, sachant que les voisins maghrébins ont perdu quelques plumes dans le ranking de RSF.
Il était sorti pour aller prier à la mosquée et il n’est jamais rentré chez lui. Il, c’est Mbarek Chag, un vieux monsieur octogénaire porté disparu depuis une semaine à Casablanca. Sa famille et l’association Amama se sont lancées à sa recherche.