أثار الاشتباه في تورط فرنسي سبعيني في اعتداءات جنسية على قاصرين، بينهم ضحايا محتملون في المغرب، صدمة واسعة، بعدما كشفت التحقيقات عن امتداد الوقائع لسنوات طويلة داخل المملكة وعدة دول أخرى. وتشير المعطيات إلى أن ما لا يقل عن 89 قاصرا يعتقد أنهم تعرضوا لاعتداءات واغتصابات
أُلقي القبض على الناشطة المغربية زينب الخروبي، المقيمة في فرنسا وعضو حركة «جيل زد 212»، يوم الخميس 12 فبراير عند وصولها إلى مطار مراكش. وصرح عمر أربيب، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مراكش، لموقع «يابلادي» قائلاً: «تم توقيفها من قبل الشرطة في المطار حوالي
قررت الجزائر والنيجر فتح صفحة جديدة في علاقاتهما الدبلوماسية، حيث أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الخميس، بعودة السفير الجزائري إلى نيامي. يأتي هذا القرار بعد أن أعلن تبون في السادس من فبراير، خلال تصريحات لوسائل إعلام محلية، عن توجيه دعوة للرئيس عبد الرحمن تاني
بعد ثلاثة أيام من انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات حول قضية الصحراء الغربية، التي عُقدت في 8 و9 فبراير في سفارة الولايات المتحدة بمدريد، لجأت الجزائر إلى روسيا طلبا للدعم في مواجهة الضغوط التي تمارسها إدارة ترامب. منذ توليه منصبه في أكتوبر، سعى السفير الجزائري في موسكو،
Le mercredi 11 février, les agents de la police judiciaire de Salé ont interpellé un ressortissant turc de 37 ans, vivant illégalement au Maroc. Cet individu était visé par un mandat d'arrêt international émis par les autorités judiciaires turques. D'après une source sécuritaire, l'arrestation a eu lieu lors d'une opération menée à Salé. Une vérification dans la base de données
El miércoles 11 de febrero, agentes de la policía judicial de Salé arrestaron a un ciudadano turco de 37 años que se encontraba en Marruecos de manera ilegal. Este hombre tenía una orden de arresto internacional emitida por las autoridades judiciales de Turquía. De acuerdo con una fuente de seguridad, la detención fue el resultado de una operación llevada a cabo en Salé. Una revisión en la base de datos de Interpol
عودة الصحراويين من مخيمات تندوف، القوة الدبلوماسية، شروط تنصيب رئيس الحكومة الذاتية والموارد الطبيعية للأقاليم الصحراوية هي النقاط الرئيسية للخلافات التي أبرزتها البوليساريو والجزائر خلال المفاوضات التي أطلقتها الولايات المتحدة.