مغربياً، لا يمكن الحديث عن المعارضة ،دون استحضار ذاكرة العمل البرلماني المطبوعة بالأثر المزدوج لسّلطوية النظام السياسي وللعقلنة البرلمانية كاختيارٍ دستوري ،وهو ما جعل الممارسة تحمل الكثير من استبطان فكرة تفوق السلطة التنفيذية على البرلمان ،واستصغار المبادرة
لا أصدِّق ! حتى وأنا أشاهد صورك في نشرة المساء ملفوفا في كفن، ويدثرونك بالتراب، لا أصدِّق ! .. حتى وأنا أصغي على أمواج راديو الصباح لرجفة صوت محمد الشوبي الحزينة وهو ينعيك ، لا أصدِّق !.. لا أصدِّق ! حتى وأنا أشاهد صورك في نشرة المساء ملفوفا في كفن، ويدثرونك بالتراب، لا
حلت يوم 21 ديسمبر 2014 ذكرى تأسيس مجلس الجالية المغربية بالخارج،الذي تم إحداثه بمقتضى ظهيـر بتاريخ 21 ديسمبر2007 ، تفعيلا لمطالب المغاربة القاطنين بالخارج ، الذين كانوا و مازالوا ينتظرون من هذا المؤسسة وضع استراتيجية واستشرافية للسياسات العمومية في مجال تدبير شؤونهم.
أثار قرار الملك محمد السادس تعليق أنشطة وزير الشبيبة والرياضة المغربي، محمد أوزين، إلى حين انتهاء التحقيق في فضيحة أكبر ملعب رياضي في العاصمة الرباط، نقاشاً واسعاً بين رواد المواقع الاجتماعية في المغرب، حتى كاد يغطي على عاصفة الانتقادات التي طالت الوزير، صاحب الفضيحة.
نستعمل هنا عبارة "يتقاتلون عليه" وليس "يتقاتلون من أجله أو في سبيله" عن وعي وبتبصر عميق، لأن الأمر يتعلق بنوع من المنافسة بين جميع الفرقاء الذين يحاولون أدلجة "الله" واستغلاله للوصول إلى أهداف سياسية وإحكام السيطرة على رقاب البلاد والعباد في ربوع المعمور. للإشارة، أو
"كلّما كانت الدولة فاسدة ،كلما زادت القوانين ".كورنيليوس تاسيتوس وحدة ملجمة : هل تكفي الحدود و القوانين المنظمة أو بالأحرى "اللاجمة " لكل أشكال التفاعل ما بين الشعوب للحد من حركيتها المجالية وكذا من باقي تفاعلاتها البينية والتي تهم بالتأكيد كل المجالات ؟؟؟ وإلى أي حد
بين الفينة والأخرى، تنفق الدولة ملايين الدراهم في حملات التحسيس من أجل إيقاف العنف ضد النساء، سواء منه العنف المادي أو الرمزي، وهو العنف الذي يبدو أنه يزداد كلما حققت المرأة العصرية بعض المكتسبات على المستوى القانوني، حيث يبرز العنف السلوكي واللفظي في صيغ انتقامية
صباح يوم الأربعاء الماضي، كنت مدعواً رفقة ثلة من الباحثين والنشطاء المغاربة والعرب، للحديث في ندوة لمركز دراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، بمدينة الرباط، حول ما تبقى من أثر انفجارات 2011، على مستوى الالتزام السياسي للشباب، ومُجمل المكتسبات السياسية والمؤسساتية. وفي
كدولة "سائرة في طريق النمو" يعرف المغرب سقطة نوعية في ثقافة الإستهلاك، لمنتوجات مصنعة مختلفة، لا تُصنع أغلبيتها محليا؛ بل يفضلها المرء على كل ما يُنتج في ربوع بلاده. ففي عالم طغت عليه ثقافة ليبيرالية رأسمالية، لا يهمها إلا الربح المادي المحض، ولو على حساب صحة الإنسان
للأمازيغ أيضا دواعشهم، أشخاص مغمورون، يحملون في الغالب أسماء مستعارة، ولهذا يتحدثون بدون أي شعور بالمسؤولية، لأنهم ليسوا مسؤولين، ولهذا أيضا كان مكانهم المفضل هو الأنترنيت، لأنه يسمح لهم بالتخفي وراء الأسماء المصطنعة والأقنعة، ليعملوا على تخريب ما بناه المناضلون