Lettre ouverte conjointe des associations AMF, ASDHOM, ATMF, FMVJ/France et APADAM adressée au prédisent de la République française, François Hollande, sur le cas de Mehdi Ben Barka.
وسط السيادة و"الخبرة" التقنية و العائلات والمال، يبدو حظ "السياسة" داخل الحكومة الجديدة ضعيفاً،و هو ما يعني أنها تجسيد لإنحسار موجة التسييس الجزئي التي مست البلاد تفاعلاً مع أحداث الربيع العربي .
الكثير من النقاشات التي أثيرت حول مدى دستورية «الحكومة الجديدة» جاءت محكومة بخلفيات سياسية أكثر منها قراءات قانونية تحترم روح النص الدستوري ولا تتعسف كثيرا في تأويله
يبدو أن المبعوث الأممي، كريستوفر روس، يدق الباب الخطأ بحثا عن حل لنزاع الصحراء. إنه يتجول في المدن الصحراوية وفي مخيمات تندوف، ويلتقي الصحراويين هنا وهناك، الوحدويين والانفصاليين، فيما الحل موجود في مكان آخر تماماً.
Le Maroc est, depuis longtemps, fermement engagé dans la lutte contre le travail des enfants. Aujourd’hui, cet engagement se renforce, à travers, notamment, la ratification de deux conventions internationales.
جاء في التقرير الذي أعده الزميل إسماعيل عزام صحفي بجريدة هيسبريس عن المناظرة القديمة التي جمعت بين الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ والمفكر العلماني المقتول فرج فودة على لسان هذا الأخير : " إن الإسلام الدين في أعلى عِلّيين، ولا أحد يختلف على ذلك، إلا أن الدولة، كيان سياسي
تمخض أخيرا جبل الحكومة ليلد ما هو أقل من الفأر، فبالنظر إلى انتظارات المرحلة، تعدّ التشكيلة المعلنة أشبه بركام من الضمادات فوق كسر لا ينجبر. لقد رافق الحكومة الثانية صخب وجلبة ومعارك كلامية أقرب إلى الغوغائية، انتهت كلها إلى لا شيء، إلا ما كان من الاحتفاء بـ"عفاريت" يبدو
تراكمت الأحداث في الأيام الأخيرة و توالت حتى استعصى على المرء متابعتها بعين التعقل و استصاغتها كما ينبغي أن تستصاغ. لكن ما يميز كل هذا الزخم من الأحداث هو بروز أشكال جديدة للتضامن، قد تجانب الموضوعية في بعض الأحيان و قد تكتسي طابعا من الغرابة في أحايين عديدة.
في زحمة كل خيباتنا السياسية وتراجعنا الحقوقي، لم تجد جمعية تحمل اسم «المنظمة المتحدة لحقوق الإنسان والحريات العامة بالمغرب» إلا صورة قبلة افتراضية بين طفلين، لتحرك دعوى قضائية ضد قاصرين أبرياء
A l’annonce de la nouvelle version gouvernementale en cette journée bénie du 10 octobre, journée nationale de la femme, j’ai cru m’étouffer de joie ! Enfin presque ! Car vite fait, ma fonction cérébrale a repris et je me suis posée quelques questions.