Mustapha Selma revient sur le devant de l’actualité. Deux ans après son exil forcé en Mauritanie, l'ancien inspecteur général de police du Polisario, acquis tardivement à la cause marocaine, entend renouer avec les siens et annonce son retour aux camps des Tindouf.
قررت قناة الجزيرة الرياضية القطرية التخلي عن نجم ألعاب القوى الوطنية السابق سعيد اعويطة، بعدما اشتغل معها لمدة طويلة كمحلل فني على حد ما ذكرت مجلة الآن الأسبوعية.
ذكر موقع قناة "إم بي سي" أن الفنانة المغربية الواعدة دنيا باطما تلقت سيارة كهدية من معجب خليجي وصرحت الفنانة المغربية خلال استضافتها ببرنامج " صباح الخير يا عرب" الذي تقدمه قناة "إم بي سي" أن هذا الخبر صحيح و ليس إشاعة.
La relation entre l’entourage royal et les islamistes du PJD ne sont pas au beau fixe. C'est un euphémisme. L'un des ténors du parti, Lahcen Daoudi, présage même un danger pour le Maroc si sa formation politique ne parvient pas à raffermir ses liens avec le roi Mohammed VI.
انتقل مهاجم المنتخب الأولمبي المغربي لكرة القدم عمر القدوري إلى نادي نابولي الإيطالي بعدما كان يمارس ضمن نادي بريشا الذي ينتمي إلى القسم الثاني، و بلغت قيمة الصفقة حسب عدة مواقع إيطالية متخصصة في المجال الرياضي 2 مليون أورو. و كان القدوري قد التحق بنادي بريشا سنة 2009
واصل مؤشر الثقة لدى الأسر المغربية تراجعه مسجلا خلال الفصل الثاني من العام انخفاضا بـ 5.1 نقطة مقارنة بمستواه خلال نفس الفترة من 2011 و بـ 2.2 نقطة مقارنة مع الفصل الأول من العام الحالي، كما افادت ارقام رسمية نشرت الاحد.
قرر مصطفى سلمى ولد سيدي ميلود العودة إلى مخيمات تندوف بعدما سبق لجبهة البوليساريو أن اعتقلته وأبعدته بسبب دعمه لمخطط الحكم الداتي الذي يقترحه المغرب كحل لمشكل الصحراء المغربية.
قاد الدولي المغربي عبد العزيز برادة فريقه خيطافي على أرضية ملعب "كوليسيوم ألفونسو بيريز" للفوز على البطل ريال مدريد بهدفين لواحد، مساء الأحد، برسم الأسبوع الثاني من الدوري الأسباني.
أدانت المحكمة الإبتدائية بالرباط شابا، بثلاثة أشهر سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 250 درهما، بعد اتهامه بالإفطار علنا في شهر رمضان، بحسب ما جاء في يومية المساء في عددها الصادر اليوم الاثنين.
Plus de quatre mois après que le Maroc a décidé de retirer sa «confiance» en Ross, une conversation téléphonique entre le roi Mohammed VI et Ban Ki-moon, secrétaire général de l'ONU, pourrait relancer le processus de négociation sur l'avenir du Sahara mais toujours avec un Christopher Ross aux commandes.