كثيرة هي المواقف التي تضطرنا إلى الانسحاب أحيانا، من حياة بعضهم، من أمكنة لم تعد تحتملنا، من مدن، من قرى، من علاقات فاشلة، وفي بعض الأحيان من أنفسنا، يطول عليك الطريق فتنسحب، تغلق عليك الأبواب؛ فتجد في الانسحاب المآل الأخير، يرغمك بعضهم لتنسحب...
أكد جلالة الملك في خطاب العرش لهذه السنة، بأنه قائد بلاد، يعي بأنه في مرحلة انتقالية جد مهمة في تاريخه، وبذلك يستوجب الحرص الدقيق والمتواصل والمستمر على ما يدور فيه. كما أكد هذا الخطاب التوجه الإجتماعي للملك وحرصه على التضامن مع المهمشين، سواء أكانوا بشرا أو مناطقا.
منذ القرون الأولى لجأت فئات من المجتمع المسلم إلى الانتصار لآرائها بركوب أسلوب تحويل الخصومة السياسية أو المذهبية، إلى خصومة عقدية، تُفضي في النهاية إلى تكفير الخصم، بُغية تجريده من جميع حقوقه، وإضعافه إلى الحد الذي قد يبلغ الإلغاء حكما (معنويا)، أو فعلا عند استباحة قتله.
Depuis ces derniers mois, nous constatons des comportements ambigus de la part de nombreux Etats du Maghreb et du Machrek en général et du Maroc en particulier. Au royaume chérifien, cette attitude se traduit par une fuite en avant extrême. Vu le laxisme et la complaisance des forces de sécurité envers les agissements de certains individus, ceux-ci commencent de plus en plus à imposer par la force ce qu’ils considèrent comme les
الدبلوماسية علم له قواعده وفن له أسراره، وليست مجرد مصالح شخصية وريع يستفاد منه.
يخوض الصحافي المغربي، علي المرابط، منذ شهر ونيف، إضراباً مفتوحاً عن الطعام أمام مقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، احتجاجاً على رفض السلطات المغربية تجديد بعض أوراقه الثبوتية التي تمكنه من إعادة إصدار جريدته الأسبوعية الساخرة "دومان".
بعيدا عن نظرية المؤامرة التي تؤطر العديد من التحليلات السائدة في العالم العربي حول الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، فإن الاتفاق الأخير يعتبر نتاجا للبراغماتية السياسية التي تنهجها إيران في سياستها الخارجية، والتي تجعل المصالح الاستراتيجية لبلدها هي المحدد الرئيسي
الخبر الذي شغل المواقع الاجتماعية، طوال الأسبوع الماضي، ليس زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، إلى الرياض، واحتمال التحاق الحركة بالتحالف العربي، بقيادة الرياض، ضد الحوثيين في اليمن، وإنما هو دموع طفلة فلسطينية لاجئة في ألمانيا اسمها ريم. فقد تناقلت كبريات
يكثُر الحديث في زماننا، وفي مجتمعاتنا العربية عن الفساد بأنواعه: السياسي منه والمالي والأخلاقي... ولا يتكلم أحد بالقدر اللازم والعمق الواجب، عن أصل ذلك الفساد كله.. ونحن قبل أن نبدأ كلامنا هنا، نبغي أن نفرق بين فساد الدين وفساد التدين. ونعني بذلك أن الفسوق عن الدين فيما يعود
أكبر خاسر من الاتفاق الإيراني الغربي الأخير هو بدون جدال النظام الرسمي العربي ممثلا في أنظمة دول الخليجي وأذيالها من الأنظمة العربية التي تتوسل صدقاتها. أما الاستياء الإسرائيلي من هذا الاتفاق، رغم حدته ورغم ما يجد له من مبررات بسبب قوة العداء القائم بين طهران وتل أبيب،