أثارت قصة حب بين وزير ووزيرة في الحكومة التي يقودها حزب إسلامي في المغرب جدلاً كثيراً مازال متفاعلاً على أكثر من مستوى. وفي القصة وعناصرها كثير من مواد الإثارة التي تؤجج هذا الجدل، إلى درجة أدت إلى حجب أنظار الناس عن أشياء أخرى مهمة، تمس حياتهم اليومية، من قبيل الإجراءات
سواء في المتابعات الصحافية، أو في تحاليل الفاعلين، فإن الانتظارات المعلقة على «الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي»، الموجودة قيد الإعداد من لدن المجلس الأعلى للتعليم والتربية والتكوين، تُوحي كما لو أن البلاد على أهبة قرارات مصيرية وحاسمة ونهائية، وأن كل
نزلت المؤسسة الدينية بالمملكة العربية السعودية بكل ثقلها لدعم قرار الحرب، الذي اتخذته المملكة في اليمن مدعومة بتحالف عربي إسلامي معتبر..واشتعلت منابر الجمعة بما فيها منبر الحرم المكي لإضفاء صبغة دينية على «عاصفة الحزم»، التي انطلقت قبل ثلاثة أسابيع.. نزلت
Le 13 mai 2012, descendant du train à Rabat-ville en provenance de Meknès, j'ai observé des hommes d'un certain âge en train de courir en tous sens, vêtus de djellabas blanches, de tuniques, de bonnets et de babouches de couleur blanche et jaune. La plupart d’entre eux portaient la barbe, tenaient le Coran à main et scandaient «nous sommes victimes de la nouvelle politique religieuse». En fait, il s'agissait d'une manifestation
عندما وقعت حادثة سير مروعة في المغرب عام 2012، على إثر انقلاب حافلة للركاب على طريق جبلية وأودت بحياة 43 شخصا، كشف رئيس الحكومة المغربي عبد الإله بنكيران، ثلاث سنوات بعد ذلك أنه كان على وشك أن يقدم استقالته لتحمل المسؤولية فيما جرى، لكن الملك محمد السادس، اتصل به لثنيه عن قراره
حزب العدالة أو التنمية ما كيدافعش فى الأصل على اللغة العربية، اللي فى العمق ما عطاتش "أكلها"، ولو هادي كثر من 50 عام أو حنا كنعرّبوا بلا نتائج ملموسة، ولاكن على مشروع أسلمة المملكة عن طريق اللغة اللي كـتــّـتستعمل كوسيلة، كـبـْـتي طاكسي، باش إوصــّـلهم ألسدة الحكم
L’interdiction du spectacle de Dieudonné au Maroc est une énorme bêtise, pour plusieurs raisons. Yassir Kazar en présente quelques unes à chaud ci-dessous, dans l’hypothèse où ça serait l’Etat Marocain qui est à l’origine de l’interdiction.
بعد ثلاث عشرة سنة من مغادرته الحكومة واعتزاله السياسة، قرر عبدالرحمن اليوسفي، الوزير الأول المغربي الأسبق، الخروج عن صمته، والإدلاء بأول حديث صحافي، خص به "العربي الجديد"، ونشر السبت، 11 أبريل الجاري، وأجراه الزميل بشير البكر. وكعادته في الحديث، جاء كلام اليوسفي مختصراً