في مهرجان مراكش، تتناغم المتناقضات والمفارقات بأناقة و جمالية وسحر، وتمر لامبالية كل يوم بمحاذاة و فوق وما وراء البساط الأحمر ، دون أن تثير أي حرج أو خلل أو علامة استفهام .. في مهرجان المدينة الحمراء فقط ، يمكن للبعض أن يحمل سجادة الصلاة ظهرا ، وأن
هل يمكن اعتبار العلمانية شرطا لبناء الديموقراطية؟ وهل كونية حقوق الإنسان تنصرف للدلالة على ضرورة إلغاء الخصوصيات الثقافية والحضارية للشعوب؟ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في سنة 1948 لا يشير لمصطلح العلمانية ولا حتى لمصطلح الديمقراطية لكنه يعتبر في المادة 21 أن
ينفق الناس الميزانيات الباهظة وآلاف ساعات العمل المضنية في التمحيص والتدقيق والبحث والتنقيب، ويقضون أياما وليالي طويلة في ترقب الظواهر وملاحظتها بالمجهر والمنظار أو وبوسائل التصوير الدقيقة والمتطورة، من امتداد الفضاء ملايير السنوات الضوئية، إلى أعماق البحار وأدغال
حاول أن ترهف السمع للصمت الذي يسكننا .. اصغ لانتحابه وأنينه ، ففي أعماق سكونه الرهيب يحتضر الرفض .. الصمت لغة ،بل لغة بليغة جدا ، فحتى في عمق الصمت ، هناك صوت وصدى ووشوشة وهمسات ورعشات خوف وحروف مترددة وهدير غضب خائف وحفيف رياح بعيدة وعاصفة في منتصف الطريق تنتظر نهاية مراسيم
Dans un Etat qui se dit musulman, dont le chef d’Etat a pour titre officiel Commandeur des croyants, où le culte musulman (du moins dans sa version sunnite malékite) est une administration publique, et dont le statut personnel est à fondement religieux, il peut paraître surprenant que des élections soient invalidées par le juge électoral parce que des tracts électoraux des candidats vainqueurs comportaient des photos dont
Le Maroc s'est dotée de chasseur-bombardier F16bloc52+, mais l'Algérie, son éternelle rivale, ne dispose plus que de chasseurs près pour la retraite. Il est donc très probable qu'elle investisse prochainement : soit dans des Rafales français, soit dans des Gripen suédois.
Monsieur le Ministre de la Santé, M. Louardi, Nous vous demandons d'avoir l'obligeance de bien vouloir militer à nos côtés afin que la loi interdisant de fumer dans les lieux publics soit enfin appliquée et respectée.
هناك لحظات في حياة الشخص يحس فيها بإفلاسه كإنسان. أحسست بالإفلاس عند رؤية الفيديو المرافق لهذا النص. الفيديو يظهر صحفياً يشتغل بإحدى الجرائد الإلكترونية وهو يحادث أربعةً متشردين في شوارع الدار البيضاء (أو الدار الكحلة كما يسميها من ذاق عذابها) هم ثلاثة أطفال وشاب يشكو من
إسبانيا تجرب كل وصفة يمكنك أن تتخيلها لعلاج أمراضها الاقتصادية، حتى إنها أصبحت اليوم دولة لا يلتفت إليها أحد في أوربا التي صارت ألمانيا هي عاصمتها الحقيقية والمؤثرة، ولولا كرة القدم في إسبانيا، وسحر اللعب في«برشلونة» و«ريال مدريد»، لما عاد أحد يسمع بها في
التغيير في المغرب قصة معقدة جداً، هناك الكثير من الوعود والكلام والنوايا عن التغيير، لكن في الواقع الامور تمشي بمنطق الاستمرارية، وحتى اذا كانت هناك جرعات للتغيير فهي تتسرب بمقدار بين شقوق هذه الاستمرارية، لان قلاع مقاومة التغيير منيعة، وثقافة المحافظة مترسخة، وهواجس