Il faut nous indigner de toutes nos forces : Wafaa Charaf est en prison pour avoir dénoncé la brutalité de la police marocaine. Je sais que c'est un euphémisme d'ajouter les mots "brutal" ou "violent" à "police marocaine", et je sais qu'on en rirait dans des circonstances normales. Mais là, la jeune Wafaa en est condamnée à UN AN DE PRISON FERME. C'est donc plutôt tragique. D'où cet appel qui fait
يقول الشاعر اليوناني هيزيودوس Hesiodos في قصيدة إيرجا Erga: "تزداد الأجيال سوءاً كلما تعاقبت، وسيأتي وقت تتعاظم فيه شرورهم، حيث سيعبدون القوة و يصبح بطشهم عدلاً و يكفون عن تبجيل الخير وفي النهاية عندما لا يغضب البشر من الآثام أو يشعرون بالعار في حضرة البؤس فإن زيوس
إنطلقت أول أمس الأربعاء بالقنيطرة بتعليمات من الوالي زينب العدوي حملة واسعة لمراقبة ومحاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي، دون تسجيل أي اصطدامات أو مواجهات بين السلطات المعنية و الجهات المستهدفة.
في الأسبوع الماضي، أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، رأيه الاستشاري حول مشروع القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها
Dans une stricte logique, la compétence doit conduire à la réussite dans ce qui est entrepris mais est-ce le cas sous tous les cieux ? Sous le nôtre, en ce moment, nous entendons pousser des cocoricos pour des Marocains qui réussissent… à l’étranger. Cela me pose problème. Est-ce que les Marocains de l’intérieur, dont aucun écho de réussite illustre ne nous parvient, sont moins intelligents et
خلال الأسبوعين الماضيين، تعرضت صورة المؤسسة الملكية المغربية، في وسائل إعلام دولية مؤثرة، لضربتين مزدوجتين هزتا صورتها لدى جزء من الرأي العام الداخلي والخارجي، ومع ذلك قوبلت الهزتان بصمت رسمي مريب! خلال الأسبوعين الماضيين، تعرضت صورة المؤسسة الملكية المغربية، في
المتغيرات السياسية فى العالم الان أصبحت أسرع من الصوت، ما بالكم بمنطقة الشرق الاوسط صانعة الاحداث نفسها و صاحبة كل المشاهد المؤثرة فى تحولات السياسة الدولية، و فى ظل ما نحن فيه من تغير دائم فى حركة قطع الشطرنج على رقعة الشرق الاوسط، و لكى تكون الصورة المستقبلية واضحة بلا
إنه المفهوم القديم الجديد الذي أصبح حاضرا في المواد الإعلامية وعناوين الجرائد الورقية والرقمية، رغم غيابه عن قاموس الإعلام الرسمي. فما هو هذا الكائن الجديد الذي لم يسبق أن خضع للتحليل أو التمحيص أو حتى الأخذ بعين الاعتبار عند محاولات فهم بعض القرارات المفاجئة المتضاربة
A l’occasion de la journée du migrant, célébrée chaque 10 août, Omar Samaoli, gérontologue marocain basé à Paris a tenu à rendre hommage aux Chibanis, qu’il appelle ici Pionniers. Il revient sur la situation ô combien délicate de cette population que ni le pays d’origine, ni les pays d’accueil n’ont vu vieillir.
حسب أحدث تقرير للوكالة الأوروبية «فرونتكس»، المكلفة بمراقبة حدود دول الاتحاد الأوروبي احتلّ المغاربة الرتبة الثانية بعد السوريين على لائحة الجنسيات التي حاول مواطنوها العبور إلى الاتحاد الأوروبي بطرق غير شرعية، خلال العام 2013 والنصف الأول من العام الجاري.